السبب وراء هجوم فرنسا اليوم ومقتل ثلاثة أشخاص داخل كنيسة في نيس

0 318

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أسفر هجوم فرنسا اليوم عن مقتل ثلاثة أشخاص بسكين داخل كنيسة في نيس، وقد وقع الهجوم صباح اليوم الخميس بواسطة رجل تقول السلطات الفرنسية انه من المهاجرين من دولة تونس، وقام القاتل بالهجوم على الكنيسة وقتل ثلاثة أشخاص منهم رجل ومرأتان داخل كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، ولكن يبقى السؤال ما هو السبب وراء هجوم فرنسا اليوم والتسبب في مقتل ثلاثة أشخاص داخل كنيسة في نيس

مقتل ثلاثة أشخاص داخل كنيسة في هجوم فرنسا اليوم

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم فرنسا اليوم

أكدت وسائل الإعلام الفرنسية أن احدى الضحايا سيدة تبلغ من العمر 70 عاما ورجل يعتقد أنه ناظر الكنيسة، وامرأة في الأربعينيات من عمرها، وقالت السلطات الفرنسية إنه تم قد تم فتح تحقيق في الواقعه.

وتعاملت الشرطة الفرنسية مع الشاب الذي يبلغ من العمر 21 عاما، وأصيب بطلقة ف

ي الكتف ونقل بعدها إلى المستشفى ليتم العلاج ثم التحقيق معه بعد ذلك.

وقال إن إحدى الضحيتين “قُطعت رأسها” لكنه لم يكن لديه تفاصيل عن كيفية مقتل الاثنين الأخريين.

قال إستروسي: “قتل شخصان داخل الكنيسة … وشخص ثالث كان في حانة تواجه الكنيسة التي لجأت إليها”. “هذا يكفي … علينا إزالة هذه الفاشية الإسلامية من أراضينا.”

ماهو السبب وراء هجوم فرنسا اليوم ومقتل ثلاثة أشخاص داخل كنيسة ؟

بعد هذا الحادث خرجت جميع التصريحات الرسمية وغير الرسمية تهاجم الإسلام والمسلمين ويدعون إلى طردهم من البلاد، ويدعون أن الإسلام وتعاليم الإسلام هي السبب في هذا التطرف والإرهاب والعمليات الإرهابية، ولكن هل تحدث أي شخص عن السبب وراء هجوم فرنسا اليوم ؟

موضوعات مرتبطة بهذا الموضوع..
1 من 7

عاجل: ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في فرنسا وماكرون يفرض حظرا لمدة شهر

إذا نظرنا إلى الحقيقة لعلمنا أن العكس هو الصحيح، فما حدث من عمل إرهابي ماهو إلى رد فعل بعد الهجوم الأخير من فرنسا والرئيس الفنرسي ماكرون على الدين الإسلامي والمسلمين، واستفزاز مشاعر المسلمين بالرسومات المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والذي تبعه مقاطعه من مسلمي العالم للمنتجات الفرنسية والتي تسببت في مشاكل كبيرة لبعض الشركات الفرنسية.

السبب وراء هجوم فرنسا اليوم

الهجوم الذي حدث والأشخاص الذين قتلوا أمر لا يقبله الإسلام ولا تعاليم الإسلام ولا المسلمين، ولكن يجب أن تعلم فرنسا وغيرها من المهاجمين للإسلام والمسلمين بدعوى الحرية أنه كما يوجد مسيحيين ويهود متطرفين ومتعصبين لدينهم، فإنه يوجد أيضا مسلمين هيجتم مشاعرهم وقمتم بالإسائة غالى نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا الشاب ربما تحرك غيرة على دينه باندفاع فقام بقتل أشخاص ليس لهم أي ذنب.

لمتابعتنا عبر صفحتنا على فيسبوك ( موقع أجاويد – AJAWED )

على الناحية الأخرى يجب أن يعلم العالم أن مثل هذه العمليات ليست مختصة فقط بالمسل

مين كما يدعون، فلو عدنا للخلف قليلا لرأينا أحد المتطرفين الذي قام بالهجوم على المسلمين أكثر من مرة ولم يتحرك العالم ساكنا أو يصف الدين المسيحي بأنه دين إرهاب، ولكن خرجت التقارير تقول بأنها أحداث فردية!

الإسلام دين سلام وليس دين إرهاب ولم يأمر بالقتل

أخيرا يجب أن يعلم العالم أن الدين الإسلامي الحنيف دين سلام ولم يأمر بالقتل، بل جعل حرمة عظيمة للدماء، ولكن ماحدث كان مجرد رد فعل لما يحدث داخل فرنسا من تضييق على المسلمين، والدعوات لطردهم من البلاد، والتضييق عليهم في ممارسة شعائرهم، والتنمر ضد المسلمين ونبذهم داخل المجتمع،

وآخر هذه الخطوات الإستفزازية هي نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم والتي تبعها تصريح للرئيس الفرنسي ماكرون يدعوا فيه الفرنسيين لعمل المزيد من الرسومات المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كل هذه الأفعال كان لابد لها من رد فعل، وكانت ردود الأفعال بالمقاطعه للمنتجات الفرنسية، ثم حادث الكنيسة اليوم،

هذا هو السبب وراء هجوم فرنسا اليوم، وهذه هي الأسباب الحقيقية وليست التهم التي يحاول المسؤلين والإعلام إلصاقها بالدين الإسلامي والمسلمين بشكل عام وليس اعتبار هذا الحادث حادث فردي كما يبررون الحوادث التي تحدث من اليهود او المسيحين،

لذلك يجب أن ينتبه الجميع أن لكل فعل رد فعل، فلا تعتدي على أهلي وبيتي ثم تلومني عندما أدافع عن نفسي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
جاري التحميل...