مقتل ثلاثة أشخاص بسكين في مدينة نيس الفرنسية

0 158

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مدينة نيس الفرنسية عاشت حالة من الهلع هذا اليوم بسبب مقتل ثلاثة أشخاص بسكين في مدينة نيس الفرنسية صباح اليوم الخميس على يد شاب بعمر 21 من عمره حسبما ذكرت الشرطة الفرنسية.

وقع الحادث في كنيسة نوتردام بالمدينة الفرنسية، وتم اعتقال منفذ العملية بعد إصابته بطلقات من الرصاص من قبل الشرطه الفرنسية.

مقتل ثلاثة أشخاص بينهم رجل وامرأتان

وقد أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص بسكين، منهم سيدة في عمر 70 عاما تم قطع رقبتها، وسيدة أخرى في عمر الأربعين، ورجل آخر يقال انه ناظر او مدير كنيسة نوتردام.

وذكرت السلطات الفرنسية أن مقتل ثلاثة أشخاص بسكين في هجوم مدينة نيس الفرنسيةمنفذ الهجوم هو شاب تونسي يقيم في فرنسا منذ فترة قريبة، وهو الآن رهن الإعتقال داخل إحدى المستشفيات في مدينة نيس.

من ناحية أخرى قامت السلطات الفرنسية برفع مستوى التأهب إلى الطوارئ في مدينة نيس الفرنسية وجميع أنحاء البلاد توقعا لحدوث عمليات مشابهة، حيث رفع رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس حالة تأهب الأمن القومي للبلاد إلى أعلى مستوى.

السبب وراء هجوم فرنسا اليوم ومقتل ثلاثة أشخاص داخل كنيسة في نيس

موضوعات مرتبطة بهذا الموضوع..
1 من 7

ماكرون ينتقل إلى مدينة نيس الفرنسية لمتابعة نتائج الهجوم

وتزامنا مع وقوع الحادث انتقل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى مكان الحادث بمدينة نيس في فرنسا، لمتابعة نتائج الهجوم على أرض الواقع.

وتحدث الرئيس عن أن هذا العمل هو عمل إرهابي إسلامي، فبدلا من أن يقوم بتهدئة الأجواء أصر ماكرون على شحن واستفزاز المسلمين في العالم بشكل عام وداخل فرنسا بشكل خاص،

وتناسى الرئيس الفرنسي أن ما حدث من هجوم في هجوم كنيسة نوتردام ومقتل ثلاثة أشخاص جاء بسبب دعمه للرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتي هيجت مشاعر المسلمين واستفزت مشاعرهم.

ماكرون ينتقل إلى مدينة نيس الفرنسيةيذكر أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قد صرح قبل أيام بدعمه للرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليهم وسلم، وهو ما تم قبوله بالرفض من قبل المسلمين في فرنسا وفي العالم كله، وانتشرت حملات المقاطعه للمنتجات الفرنسية في جميع البلاد العربية والإسلامية، والتي أدت إلى حدوث اضطرابات ونقص كبير في مبيعات بعض الشركات الفرنسية.

وبرغم كل ماحدث من شحن واستفزاز في الفترة الماضية، أتت تصريحات ماكرون اليوم لتزيد الأمر سوءا، بعد تحدثه عن هجوم مدينة نيس الفرنسية، ومقتل ثلاثة أشخاص، حيث أكد أن هذا الهجوم هو هجوم إرهابي إسلامي.

بهذه التصريحات ستزداد الأمور تعقيدا، حيث أن السلطات الفرنسية ستقوم بالتضييق على المسلمين داخل فرنسا أكثر من الماضي، وسيحاول بعض المسلمين الغيورين على دينهم، والذين قد تأخذهم لحظة من الإستفزاز إلى ارتكاب أعمال مشابهة لما حدث اليوم.

لمتابعتنا عبر فيسبوك من خلال الرابط التالي

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
جاري التحميل...